طردت شركة زين للاتصالات اليوم كبار موظفيها العراقيين بهدف استبدالهم باخرين اجانب
واكد مصدر مطلع بان الشركة طردت مدير عام العلاقات الدولية (ا د) اضافة الى عدد اخر من الموظفين العراقيين في خطة اعلن عنها قبل فترة النائب الكويتي مسلم البراك
وهو شقيق الرئيس التنفيذي السابق لشركة زين الكويتية سعد البراك
ويشرف على حملة التصفية مدير الشركة الجديد عماد مكية وهو عراقي يحمل الجنسية الامريكية وسبق وان اطلق تصريحات تطالب العراق بدفع التعويضات للكويت
وقال عماد مكية رئيس شركة زين الكويتية : ان التعويضات حقوق كفلتها المواثيق الدولية وهي مستحقات لدولة الكويت فرضتها المجموعة الدولية اثر الجريمة النكراء التي ارتكبها الطاغية صدام حسين واكد مكية ان على العراق دفع التعويضات وفق الالتزامات الدولية وعدم التحايل او التهرب لان الحقوق الكويتية لايمكن نكرانها او التنصل منها وان حل الخطوط الجوية من قبل الحكومة العراقية وسيلة بائسة تنم عن جهل بالقوانين واشار الى ان قرار الحل لايعفي العراق من تسديد ما عليه من مستحقات للخطوط الكويتية وقال مكية وهو عراقي الاصل امريكي الجنسية ان العراق يجب ان يقابل الكويت بالفعل والنية الحسنة لا بالتحايل والنصب تهربا من تعويضات فرضها المجتمع الدولي وعلينا ان لا ننسى ان دولة الكويت بفتحها اراضيها لقوات التحالف الدولي اعادة الكرامة للعراقيين واصبحوا اعزة بعد الذل الذي لاقوه في عهد الدكتاتور مشيرا الى ان فضل الكويت لاينسى لاجيال قادمة من العراقيين وقال ان دولة الكويت بسماحها لقوات التحالف الدولي باسقاط النظام السابق تحملت الكثير وضحت من اجل رفعة وعز العراقيين وهي لازالت الى الان تتعرض لتجاوزات من قبل المغرضين وبعض من وصفهم بالمسؤولين العراقيين الجدد ناكري الجميل وتطرق مكية الى عمل شركة زين قائلا : ان زين احدى العلامات المهمة لفضل الكويت على العراقي الذي كان يحلم بتملك جهاز الموبايل وان شركة زين مستمرة في تقديم خدماتها للعراقيين انطلاقا من حرص دولة الكويت في مساعدة الشعب تصريحات مكية تاتي بعد تسلمه لمهامه مديرا لشركة زين خلفا لمديرها السابق علي الدهوي
وكان احد الكتاب الكويتيين كشف بان شركة زين للاتصالات والعاملة في العراق تملك معلومات هائلة عن العراقيات
وطريقة تفكيرهن الجديدة من خلال البحث عن صداقات مع الجنود الأمريكان
فؤاد ألهاشم كاتب كويتي كشف إن أجهزة الشركة تقوم بتقديم تحليل أسبوعي لمكالمات العراقيات من خلال مراقبة الاتصالات الهاتفية وتسجيلها
وتشير تلك التسجيلات بحسب الكاتب الكويتي إلى ان الفتاة العراقية أصبحت أكثر تحررا من الغربية وانها تسعى
الى علاقات واسعة مع الشباب انطلاقا من الانفتاح الجديد
ويؤكد الكاتب وفي إشارة منه الى الطعن بالعراقيات بان الأمر ليس له علاقة بالوجود الأمريكي الذي جاء لتحرير البلد من الدكتاتورية
بل ان العراقية بطبيعتها فتاة منحلة وتميل إلى الفحشاء بالفطرة
فؤاد ألهاشم رد في مقال كتبه على من يقول ان مؤامرة كويتية بإشراف ال صباح وتهديدهم بجعل العراقية لا تساوي الدينار ثمنا واعتبار تلك المقولة سببا لغزو العراق للكويت بقوله
من أراد ان يعرف حقيقة العراقيات عليه الذهاب الى رئيس شركة زين الذي صرح بأنه بات يشعر بالخجل من كونه عراقي وذلك من خلال اطلاعه على مكالمات العراقيات المشتركات في شبكة زين
ما يثير في موضوع الكاتب الكويتي هو اعترافه صراحة ان معلوماته استقاها من الشركة الكويتية والتي تعمل في العراق
وفي إجابته على تساؤل احد المعلقين على مقاله : ان المعايير الأخلاقية لانتفع مع شعب تعود على العدوان ونكران الجميل
وان زين وان كانت تعمل في العراق فهي بالنتيجة شركة كويتية ومن واجبها ان تكون مع الأصل لا مع العدو اللقيط ويقصد العراق
هنا لا نريد ولا نطلب تحقيقات لكشف حقيقة زين وقيامها بتسجيل مكالمات العراقيات حسب الكاتب الكويتي
لكننا نتساءل
أي حقد يحمله هؤلاء تجاه شعب العراق وهو يتعرض الى وضع استثنائي لا يحسد عليه
|